أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

830

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

لو قلت ما في قومها - لم تيثم - * يفضلها في حسب وميسم « 1 » ع هذا على لغة من يقول : أنا إعلم وأنت تعلم . وفيه حذف يريد ما في قومها أحد ، ونظيره في الحذف قول اللّه سبحانه : « وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ » . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 214 ، 211 ) : سليخ مليخ كلحم الحوار * فلا أنت حلو ولا أنت مرّ ع هو للأشعر الرقبان الأسدىّ قال « 2 » : تجانف رضوان عن ضيفه * ألم تأت رضوان منّا النذر وقد علم المعشر الطارقون * بأنّك للضيف جوع وقرّ سليخ مليخ . ويروى : مسيخ مليخ . وروى أبو زيد : وأنت مسيخ كلحم الحوار . وأنشد أبو علي ( 2 / 214 ، 211 ) رأوا وقرة في العظم منّى فبادروا * بها وعيها لمّا رأوني أخيمها ع وقبله : وأصفح عن أعراضهم وأعدّهم * لغيرى وقد يعدى الكرام لئيمها وأنشد أبو علىّ ( 2 / 214 ، 211 ) : كأنّما كسّرت سواعده * ثم وعى جرحه « 3 » وما التأما

--> ( 1 ) لحكيم بن معيّة الربعي . والأشطار أربعة أو أكثر في الألفاظ 206 وخ 2 / 301 ، أو لأبى الأسود الحمّانى كما قال ابن يعيش 382 ، وعنه خ والعيني 4 / 71 . ومرّ الشطران 51 . ( 2 ) الأبيات ستة له في النوادر 73 والميداني 2 / 234 ، 186 ، 251 وهي في المؤتلف 47 و 133 ول وت ( ضرر ومسخ ) والألفاظ 11 ، وقد أغرب ابن الجرّاح وتبعه المرزباني ( 7 و 12 ) في عزوه الأبيات ص 23 إليه ( وهو كما في المؤتلف أيضا عمرو الأشعر الرقبان بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد وهو شاعر خبيث ) ثم عزاها 30 إلى عمرو بن ثعلبة بن أسعد بن همّام بن مرّة الشيباني . ( 3 ) الأمالي ول ( وعى ) جبرها ، وكذا نسخة ك .